انخفضت أسعار النفط عند فتح الأسواق الآسيوية يوم الاثنين، وذلك بسبب تقليص أطراف السوق لعلاوات المخاطر بعد هجوم إيراني على إسرائيل في السبت الماضي، حيث أكدت الحكومة الإسرائيلية أن الهجوم لم يسفر سوى عن أضرار محدودة.
وفي تمام الساعة 07:19 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لتسليم شهر يونيو بمقدار 76 سنتًا إلى 89.69 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لتسليم مايو بمقدار 82 سنتًا إلى 84.84 دولار للبرميل.
وتضمن الهجوم أكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيرة، وهو الأول الذي يستهدف إسرائيل من بلد آخر خلال أكثر من 30 عامًا، مما أثار مخاوف من صراع إقليمي أوسع قد يؤثر على حركة النفط في الشرق الأوسط.
ولكن الهجوم، الذي وصفته إيران بأنه رد على هجوم جوي استهدف قنصليتها في دمشق، لم يسفر سوى عن أضرار طفيفة حيث أسقطت الدفاعات الجوية الإسرائيلية معظم الصواريخ، ولم تؤكد إسرائيل أو تنفي مسؤوليتها عن الهجوم.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بانتظار رد إيراني على استهداف قنصليتها، ولكنها أنهت المعاملات الأسبوعية منخفضة بنسبة 1% بعد خفض وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب على النفط هذا العام.
وعلى الرغم من الضرر المحدود الذي لحق بإسرائيل جراء الهجوم الإيراني، يتوقع المحللون ارتفاعًا قصير الأمد على الأسعار، وقال جورجي ليون النائب الأول لرئيس « ريستاد إنرجي » إن الهجوم يمثل « تطورًا خطيرًا وغير مسبوقًا في منطقة مضطربة بالفعل ».
وأشار المحللون إلى أن التأثيرات الأكثر أهمية والأطول أمدًا على الأسعار الناتجة عن التصعيد ستتطلب انقطاعًا ملموسًا للإمدادات، مثل القيود المفروضة على الشحن في مضيق هرمز بالقرب من إيران.
وحتى الآن، لم يكن للصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) تأثير ملموس يذكر على إمدادات النفط.




