16 C
Marrakech
mercredi, janvier 14, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب ونيجيريا في مباراة مصيرية

يواجه المنتخب المغربي نظيره النيجيري يوم الأربعاء في نصف...

يناير 2976.. الثقافة الأمازيغية في قلب الرباط

احتفل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوم الثلاثاء بالرباط، برأس...

المحكمة التجارية بالدار البيضاء تأمر بحجب مواقع القمار غير القانونية

أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بصفتها قاضي المستعجلات، حكمًا...

« الركراكي: « نصف نهائي كأس إفريقيا مع نيجيريا خطوة نحو اللقب التاريخي

في ظل الاستعدادات للمباراة النصف نهائية من كأس أمم...

إينريكي يشيد بمستوى حكيمي ويأمل في عودته القوية

أعرب مدرب باريس سان جيرمان، لويس إينريكي، عن ارتياحه...

مؤشر هدر الأغذية.. رمي أكثر من 4.2 مليون طن من المواد الغذائية في النفايات

أبان تقرير مؤشر هدر الأغذية لعام 2024، الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع منظمة « واراب » غير الحكومية، عن أن الأسر المغربية قد ألقت بأكثر من 4.2 مليون طن من المواد الغذائية والنفايات المنزلية خلال العام 2022 دون استفادة منها، مما أدى إلى زيادة كميات النفايات المُهدرة بمليون طن تقريباً، بزيادة الحوالي 3.3 مليون طن التي سجلتها التقارير في عام 2021

وبحسب الأرقام المقدمة في الوثيقة، بلغ متوسط إهدار الطعام لكل فرد في المغرب 113 كيلوغراما في عام 2022، مقابل 91 كيلوغراما في عام 2021

وفي السياق نفسه، أظهر التقرير أن الأسر في جميع أنحاء العالم قد أهدروا أكثر من مليار وجبة يومياً خلال عام 2022، في حين تعاني بعض المناطق من نقص في إمدادات الغذاء وتدهور الأوضاع الإنسانية، حيث يواجه حوالي 783 مليون شخص خطر الجوع، ويتعرض الأمن الغذائي لتهديدات كبيرة

وأشارت الوثيقة إلى أن هدر الغذاء ليس مسألة مقتصرة على الدول الغنية فقط، بل أسهم فقد الأغذية وتبديده في توليد نسبة تتراوح بين 8 إلى 10 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً، وهو ما يعادل خمسة أضعاف الانبعاثات الناتجة عن قطاع الطيران، إلى جانب خسائر اقتصادية تقدر بتريليون دولار أمريكي

وأكدت أنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن هدر الأغذية يشكل « مأساة عالمية »، وأن الملايين من الأشخاص قد يعانون من الجوع نتيجة لهذه المشكلة، مشددة على ضرورة إيلاء الأولوية لهذه القضية من قبل الدول، للحد من فقدان الغذاء وهدره والتأثيرات السلبية التي تنجم عن ذلك على المناخ والاقتصاد، ولتحقيق التقدم نحو تحقيق الأهداف العالمية في هذا المجال

spot_img