في رمضان هذا العام، لا توجد تمور جزائرية في الأسواق المغربية

0
98

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تأتي التمور كنجوم على موائد المطاعم المغربية، وتبقى في صلب اهتمامات الجميع. يؤكد المستوردين المغاربة أن تمور الجزائر لن تكون متوفرة هذا العام، مشيرين إلى أنها لا تلبي المعايير الصحية.

وفيما يقترب شهر رمضان المبارك، يستعد الأسواق المغربية لزيادة كبيرة في الطلب على التمور. وعلى الرغم من الظروف المناخية الصعبة والتحديات التي تواجه عملية التوريد، إلا أن الأسعار تظل مستقرة، مما يوفر للمستهلكين مجموعة متنوعة من الخيارات بأسعار معقولة.

ووفقًا للصحافة الإسبانية، فإن أحد الأسباب التي تجعل التمور محل اهتمام هذا العام هو حظرها من قبل السلطات الصحية في عدة دول أوروبية وأمريكية. على الرغم من عدم ذكر هذا الحظر بوضوح كسبب، فإنه بالتأكيد يؤثر على السوق العالمية للتمور، مما يحفز المستهلكين على اللجوء إلى مصادر توريد أخرى، مثل المغرب.

تظل التمور مصدرًا هامًا للغذاء بقيمتها الغذائية العالية وقدرتها على توفير طاقة مستدامة طوال فترة الصيام، مما يجعلها ضرورية للكثير من المغاربة خلال هذا الشهر المبارك.

تشير تقارير حديثة إلى أن التمور الجزائرية لم تعد تلبي المعايير الجودة المتوقعة على السوق المغربية. وقد عبر المستوردين عن استيائهم من جودة متذبذبة وتمور جافة غالباً، تفتقر إلى النضارة والنكهة. وقد دفع هذا الانخفاض في الجودة العديد من اللاعبين في السوق المغربية للتوجه نحو مصادر أخرى، مثل تونس ومصر وحتى الاستيراد من بلدان بعيدة مثل إيران.

على الرغم من انخفاض الإنتاج المحلي وزيادة الطلب، تظل أسعار التمور مستقرة على السوق. وتتراوح بين 12 و 100 درهم للكيلوغرام، مما يجعلها ميسورة التكلفة لطبقات مختلفة من المجتمع. وتوفر الأصناف المختلفة من التمور المقدمة على سوق الجملة مجموعة متنوعة من الخيارات للمستهلكين، من ترزاوة إلى المجهول، وتعتبر هذه الأخيرة الأكثر طلبًا مع أسعار تصل إلى 120 درهم للكيلوغرام، مما يوفر مجموعة متنوعة من الاختيارات لتلبية رغبات الجميع.

شدد تجار سوق الجملة للتمور على أن الأسعار لم تشهد تغييراً كبيراً، باستثناء بعض الأصناف المستوردة التي تأثرت أسعارها بارتفاع تكاليف النقل الدولي. ومع ذلك، لم يتم تأثير توريد التمور هذا العام على الرغم من انخفاض الإنتاج المحلي، بفضل الواردات من الدول العربية مثل الإمارات والسعودية والعراق.

نجحت الواحات المغربية في الحفاظ على إنتاج يبلغ 115 ألف طن خلال موسم الزراعة 2023-2024، على مساحة إنتاجية تبلغ 50.9 ألف هكتار، مما ساهم في تأمين توريد سوق المملكة بتمور عالية الجودة خلال شهر رمضان المبارك.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا