رئيس الأرجنتين، خافيير ميلي، أعلن أمس الثلاثاء، عند وصوله إلى إسرائيل، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في حين نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقرار، معتبرةً إياه مخالفاً لقواعد القانون الدولي.
جاء هذا خلال استقبال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس لـ ميلي في تل أبيب، عند وصوله في أول زيارة دبلوماسية له رئيساً للأرجنتين، وفقاً لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن كاتس قدم شكره للرئيس الأرجنتيني على اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وعقب وصوله، ذهب رئيس الأرجنتين إلى الحائط الغربي في القدس، ومن المقرر أن تشمل زيارته تجمعاً سكانياً في جنوب إسرائيل، وسيلتقي عائلات المحتجزين.
ومن المتوقع أن يلتقي ميلي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء.
من جانبها، استنكرت حركة حماس قرار الأرجنتين نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، معتبرةً ذلك تعدياً على حقوق الفلسطينيين، ومخالفةً لقواعد القانون الدولي.
ودعت حماس الرئيس الأرجنتيني إلى التراجع عن هذا القرار، الذي وصفته بـ « الظالم والخاطئ ».
واعتبرت حماس أن القرار يضع الأرجنتين في خانة الشريك للمحتل في انتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية في أرضه ومقدساته.
وحتى الوقت الراهن امتنعت الغالبية العظمى من الدول عن نقل سفاراتها إلى القدس، باستثناء الولايات المتحدة الأميركية وكوسوفو وغواتيمالا وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة.
وكانت السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية طالبت مرارا في السنوات الماضية الدول بالامتناع عن نقل سفاراتها إلى القدس.
ويرفض المجتمع الدولي كون القدس -بشطريها الشرقي والغربي- عاصمة لإسرائيل. ووقع قسمها الغربي تحت السيطرة الإسرائيلية منذ النكبة في 1948، في حين احتل الشق الشرقي منها في حرب 1967.
يشار إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم (478) لسنة 1980 أكد أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس » باطلة ويجب إلغاؤها ».




