تم افتتاح المعرض الدولي الأول حول التراث الأحفوري في المكتبة الوطنية بالرباط يوم الثلاثاء، تحت عنوان « إفريقيا مهد أصول الحياة ». يأتي هذا المعرض كجزء من اتفاقية شراكة بين جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة بواتييه بفرنسا، بالتعاون مع مؤسسة ابن رشد وكلية العلوم والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية.
يهدف المعرض إلى إلقاء الضوء على جهود المغرب في الحفاظ على التراث الطبيعي الاستثنائي لإفريقيا، ويعد الأول من نوعه في القارة. يسعى المعرض إلى تثمين التراث الأحفوري الغني في إفريقيا، والذي يعتبر مهدًا لأصول الحياة وتشكيل الأرض.

وفي كلمة له، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي على دور بلاده كرائدة في الدفاع عن التراث المادي واللامادي، مشيراً إلى أهمية نقل التراث والحفاظ عليه وتعزيزه. وأشار إلى أن المعرض يسهم في نقل المعرفة للأجيال الشابة واستشراف المستقبل.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على أهمية المعرض، الذي يجمع بين العلوم الجيولوجية والبيولوجية، كتقدير لدور إفريقيا في تاريخ الأرض ونافذة لنشر التقدم العلمي.

يستمر المعرض حتى 10 مارس، ويعتبر فرصة لتعزيز التعاون الدولي في مجال البحث العلمي بين المغرب وفرنسا وعدة دول إفريقية أخرى.




