تم تسجيل مبيعات السيارات الجديدة في المغرب بإجمالي 161,504 وحدة خلال عام 2023، مقابل 161,410 سيارة في عام 2022، وفقًا لرئيس جمعية مستوردي السيارات في المغرب، السيد عادل بناني، الذي أعلن ذلك يوم الاثنين في الدار البيضاء.
وخلال مؤتمر صحفي مخصص للميزانية السنوية لعام 2023 لسوق السيارات في المغرب، تحدث السيد بناني عن تعقيدات السياق الاقتصادي الكبير التي تؤثر على الطلب، وعن التحسن التدريجي في العرض الذي أدى إلى ارتفاع طفيف بنسبة 0.1٪ في المبيعات مقارنة بالعام السابق.
وفيما يتعلق بإجمالي مبيعات العام، بلغت حصة السيارات الخاصة 145,292 وحدة، مقابل 143,186 في عام 2022، بينما بلغت مبيعات السيارات التجارية الخفيفة 16,212 مقابل 18,224 في السنة السابقة.
وشدد على أن العديد من الأحداث تفسر هذا التراجع الشبه الكلي، بما في ذلك التضخم المتسارع، والسياق الاقتصادي غير المواتي، ونقص الأمطار، وانكماش الطلب نتيجة للتأثيرات الناجمة عن التضخم.
وفي التفصيل، أشار السيد بناني إلى أن الفئتين الأكثر أهمية هما فئة السيارات الصغيرة التي تهيمن عليها علامة « داسيا » وسيارات « الدفع الرباعي »، ملاحظًا أن الأخيرة تشهد نموًا بنسبة 6.9٪، مما يؤكد إعجاب المستهلكين بهذه الفئة من السيارات.
فيما يتعلق بالتمويل وملف المشترين، بلغت نسبة الائتمان في المبيعات 55٪، بينما ارتفعت أسعار السيارات بنسبة 30٪ خلال الثلاث سنوات الأخيرة، حيث أفاد بأن 17٪ من المشترين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، وأن العمر العام للمشترين يتراوح حول 43 عامًا.
وفيما يتعلق بنوع المحركات، انخفضت حصة البنزين بنسبة 0.8٪ في عام 2023 لتصل إلى 14٪ من حصة السوق، بينما ارتفعت حصة الديزل بنسبة 0.7٪ لتصل إلى 85.8٪، حيث أكد السيد بناني أن ديناميات مبيعات السيارات ذات المحركات البديلة تستمر بالتأكيد، مع ارتفاع مبيعاتها بنسبة 133٪ إلى 463 وحدة.
وفي هذا السياق، أكد السيد بناني زيادة وجود المزيد من الشركات في سوق السيارات ذات المحركات غير الحرارية نتيجة لتزايد العروض وتنافسها المتزايد، مضيفًا أنه تم تسويق 24 علامة و82 نموذجًا في السوق المغربية في عام 2023 مقابل 18 علامة و71 نموذجًا في عام 2022.
وفيما يتعلق بالمدن، حافظت الدار البيضاء على المرتبة الأولى في مبيعات السيارات الخاصة في عام 2023 بنسبة 40.7٪ من حصة السوق، بتراجع طفيف قدره 2٪ مقارنة بعام 2022، تليها الرباط التي سجلت نموًا طفيفًا بنسبة 1.1٪ إلى 10.7٪ من حصة السوق، وأكادير (7.9٪) التي تعزز موقعها في المركز الثالث أمام مراكش (7%).
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أشار السيد بناني إلى أن عام 2024 سيكون عامًا يتسم بالشك وذلك بسبب تقلبات اللوجستيات، وعودة التنافس، وجهود دعم الناتج المحلي الإجمالي من خلال الطلب العام.

