يرتقب أن يستفيد حوالي 210 آلاف شخص من البرنامج الوطني لمخيمات العطلة برسم سنة 2026، مقابل حوالي 167 ألف مستفيد خلال السنة الماضية، وفق ما أعلن عنه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الاثنين بالرباط.
وأوضح بنسعيد، في جواب على سؤال شفوي بمجلس النواب، أن موسم 2026 من مخيمات العطلة يعتمد مقاربة تهدف إلى تثمين مكتسبات المواسم السابقة، وتوسيع قاعدة المستفيدين، وتحسين جودة العرض المقدم للأطفال والشباب.
كما يركز البرنامج على تعزيز شروط السلامة والصحة والتأطير داخل فضاءات التخييم، بما يضمن مشاركة أفضل وأكثر تنظيما للمستفيدين.
وأكد الوزير أن هذه النسخة تولي أهمية خاصة للإنصاف المجالي، وتشجيع مشاركة الفتيات، والانفتاح على الأطفال المنحدرين من العالم القروي، إضافة إلى الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
وتعرف نسخة هذه السنة، لأول مرة، إدماج المستفيدين من برنامج محاربة الهدر المدرسي، وذلك بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
ويقدم البرنامج الوطني لمخيمات العطلة 2026 عدة صيغ تربوية، من بينها المخيمات القارة والقرب، والمخيمات الموضوعاتية والتربوية، إضافة إلى مخيمات الكشفية. وتهدف هذه الصيغ إلى الاستجابة لمختلف حاجيات الأطفال والشباب، وضمان مشاركة أوسع ومتوازنة عبر مختلف جهات المملكة.
وعلى المستوى التنظيمي، تم إطلاق العرض الوطني لمخيمات العطلة عبر بوابة رقمية مخصصة، بهدف ضمان مزيد من الشفافية في إيداع وتتبع ومعالجة الطلبات، وكذا في برمجة الجمعيات المستفيدة.
وتتم دراسة الملفات من طرف لجان مختصة على المستويين المركزي والجهوي، وفق معايير دقيقة ترتبط بالأهلية القانونية، والقدرة التنظيمية والتربوية، واحترام الشروط المحددة في النصوص التنظيمية المؤطرة لمراكز التخييم.




