تصاعدت المواجهة بين شركة « إنفيديا » والمستثمر الأمريكي مايكل بَري، بعد أن شبّه الأخير الطفرة الحالية في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي بالفقاعة التكنولوجية التي شهدتها أسواق الاتصالات في التسعينيات.
واعتبر بَري أن الشركات المبالغ فيها في تقدير العمر الافتراضي لوحدات معالجة الرسوميات تهدف لتبرير الإنفاق الرأسمالي الضخم، محذراً من تصحيح محتمل في السوق على غرار فقاعة الإنترنت السابقة.
وردّت « إنفيديا » عبر مذكرة سرية للمحللين، موضحة أن العمر الافتراضي للبطاقات الرسومية يتراوح عادة بين أربع وست سنوات حسب الاستخدام الفعلي، وأن الطرازات القديمة مثل A100 الصادر عام 2020 لا تزال فعّالة وتحافظ على قيمتها الاقتصادية.
كما نفت الشركة الانتقادات المتعلقة بالتمويل الدائري بين شركات التكنولوجيا، مؤكدة أن استثماراتها الاستراتيجية جزء بسيط من الإيرادات وأن الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تعتمد أساساً على رأس المال الخارجي.

