15 C
Marrakech
mercredi, mars 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

البحرين: مقتل مغربي في هجوم صاروخي

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية العربية المتحدة مقتل متعاقد مدني...

المغرب يعزز جاذبيته للاستثمار السياحي

يشارك المغرب في المنتدى الدولي للاستثمار الفندقي (IHIF)، المنعقد...

سوق الذهب بالمغرب في حالة ركود وتقلبات

يشهد سوق الذهب في المغرب تراجعاً خلال الأسابيع الأخيرة،...

نشرة إنذارية: زخات رعدية ورياح قوية مرتقبة

من المرتقب تسجيل زخات رعدية قوية محلياً، مرفوقة باحتمال...

قميص المنتخب المغربي الجديد.. لمسة تراثية بروح عصرية

قدّمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الثلاثاء، القميص...

برلمانية مهددة بعقاب من لجنة الأخلاقيات


كشفت مصادر متطابقة من داخل مكتب مجلس النواب لجريدة الإلكترونية أنه خلال اجتماع المكتب الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، “ستتمّ مناقشة اتهام نائبة برلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار المعارضة بالترويج لأجندات خارجية، وذلك خلال مشاركتها في برنامج ‘بدون لغة خشب’ على إذاعة ‘ميد راديو’ المغربية”، وكذا “النظر في رفع القضية للجنة الأخلاقيات”.

وعلمت الجريدة من مصادرها أن هذه النقطة لم تُناقش خلال اجتماع المكتب الأسبوع الماضي الذي ترأسه نائب الرئيس محمد الصيباري، بالنظر إلى “غياب رئيس الغرفة الأولى راشيد الطالبي العالمي”، مبرزةً أنها “حتماً ستُناقش بما أنه جرى تدوينها في محضر الجلسة التي ترأسها النائب عن فريق التجمع الوطني للأحرار محمد غياث، تفاعلاً مع طلب رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي”.

السنتيسي طالب حينها بإحالة الموضوع على “لجنة الأخلاقيات لاتخاذ ما تراه مناسباً”. ولم تستبعد مصادر هسبريس من داخل المكتب أن “يتمّ اتخاذ المسطرة في حق النائبة المعنيّة، بالنظر إلى أنها حضرت في اللقاء الإعلامي كنائبة برلمانية وتحدثت بهذه الصفة وناقشت قضايا تتم داخل اللجان البرلمانية وغيرها”.

وأثناء النقاش مع مختلف المصادر طرحت الجريدة سؤال “هل سيسمح الفريق بأن تتم هذه الإحالة على اللجنة؟”، فقال أحدها: “لقد اتفقنا على أن تكون هذه اللجنة تأطيراً للعمل البرلماني وضمان البعد الأخلاقي فيه، وأن يكون النواب تجسيداً أميناً لما نودّه صورةً للمؤسسة التشريعية”، فيما سجل مصدر آخر أن “الجميع يشتغلون في إطار القانون ويجب أن نحترمه، وغدا ستتم المطالبة بتطبيقه حتى في ظل غياب الرئيس مرة أخرى”، بما أنه يوجد في جمهورية سلوفينيا.

وزاد المصدر عينه: “لا يمكن لاتهام مماثل أن يمرّ مرور الكرام، فالمعارضة تقوم بأدوارها التي يخولها لها الدستور والنظام الداخلي، وتخوينها يعني حجراً على حقها في القيام بهذا الدور”، وتابع: “التدافع السياسي يمنح الحيوية للعمل التشريعي، ومثلما تنتقد الأغلبية المعارضة فالأخرى تقوم بذلك، أمّا التخوين أو التلميح بأن المعارضة تمارس العمالة فهذا لابد أن نتناقش فيه بشكل مستعجل”.

spot_img