23 C
Marrakech
lundi, mars 16, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الرباط: افتتاح ثلاثة مواقف سيارات تحت أرضية جديدة

أعلنت شركة الرباط الجهة للتنقل (RRM) عن دخول ثلاثة...

إسبانيا تعزز تمويل دراسات نفق المغرب–إسبانيا

عاد مشروع النفق الرابط بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق...

التضليل الإعلامي سلاح جديد في صراع الشرق الأوسط

في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات العسكرية في الشرق...

الطرق السيارة بالمغرب: حركة سير كثيفة

بمناسبة العطلة المدرسية التي تتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع،...

أيوب بوعدي يثير الجدل حول اختياره الدولي

يواصل مستقبل اللاعب الدولي الشاب أيوب بوعدي إثارة الكثير...

المغربي عبد السلام الإدريسي ضمن قائمة ستانفورد لأكثر العلماء تأثيراً في العالم


تم إدراج البروفيسور عبد السلام الإدريسي، ابن مدينة تاونات المغربية، ضمن قائمة جامعة ستانفورد السنوية التي تضم نخبة من أفضل 2% من العلماء في العالم.

يعتبر هذا التقدير اعترافًا بإنجازات البروفيسور الإدريسي العلمية البارزة ومساهماته في مجال البيولوجيا وعلم الأعصاب، ويعتمد على معايير عدة، منها عدد الأبحاث المنشورة، وتأثير هذه الأبحاث، وعدد الاقتباسات من أعماله من قبل باحثين آخرين.

وفي تصريح من نيويورك، أعرب البروفيسور الإدريسي عن سعادته بهذا التصنيف الذي يعتبره ليس تكريما لشخصه فقط بل للجامعة التي ينتمي إليها، وكذلك اعترافا بالمستوى العالي للعقول المغربية في المجال العلمي، ويظهر قدرة العلماء المغاربة على المساهمة الفعالة في التطور العلمي على مستوى عالمي.

وأضاف أن هذا النوع من التكريم يعزز مكانة المؤسسة الأكاديمية التي يعمل بها، ويجعلها في مصاف المؤسسات البحثية العالمية.

وأورد البروفيسور أن جامعة ستانفورد، من خلال هذا التصنيف، تسعى لتقديم لمحة شاملة عن العلماء الذين يؤثرون بعمق في مختلف مجالات البحث العلمي، مبرزا أن إعداد هذه القائمة يتم من خلال تحليل قاعدة بيانات ضخمة تضم أكثر من 100 ألف عالم من العالم، ويجري تخصيص درجة مركبة لكل منهم بناءً على مؤشرات الاقتباس العلمي والتأليف المشترك، وتهدف هذه العملية إلى وضع معيار ذهبي للتأثير العلمي.

البروفيسور عبد السلام الإدريسي هو واحد من بين 10 علماء من كلية ستاتن آيلاند الذين حصلوا على هذا التميز لهذا العام، مما يعكس قوة وجودة الأبحاث العلمية في هذه المؤسسة الأكاديمية. ويشير هذا الإنجاز إلى مدى تأثير البروفيسور الإدريسي وزملائه في إثراء المجتمع العلمي المحلي والدولي، وإلى مستوى الابتكار الذي يتم تحقيقه في مؤسسات مثل كلية ستاتن آيلاند.

تكريم العلماء في مثل هذه القوائم يمنحهم فرصًا ثمينة للتعاون مع مؤسسات بحثية عالمية رائدة، كما يشجع الباحثين الآخرين على السعي لتحقيق مستويات مماثلة من النجاح والابتكار، وإدراج العلماء في قوائم كهذه يشكل دفعة قوية للبحث العلمي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية المختلفة.

spot_img