40.9 C
Marrakech
mercredi, juillet 29, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

نشرة إنذارية برتقالية: درجات الحرارة تصل إلى 47 درجة بالمغرب

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر وطقس...

الخطوط الملكية المغربية تعزز حضورها في أوروبا بخطوط جديدة

تواصل الخطوط الملكية المغربية توسيع شبكتها في أوروبا من...

عيد العرش: بنك المغرب يصدر قطعة تذكارية من فئة 250 درهما

أصدر بنك المغرب، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب...

الصناعة: المغرب يعزز مكانته كمنصة عالمية للاستثمار

نجح المغرب، خلال أكثر من عقدين، في ترسيخ مكانته...

تكنولوجيا مالية: إطلاق بطاقة «جيوان» في الإمارات

أعلنت شركة الاتحاد للمدفوعات وماستركارد إطلاق بطاقة ائتمانية مشتركة...

الرئيس السوري يطالب بجلاء الجيش التركي

أعلن الرئيس السوري، بشار الأسد، أنه لن يلتقي نظيره التركي، رجب طيب إردوغان، إلا إذا سحبت تركيا قواتها من شمال سوريا، وفق ما جاء في مقابلة نشرتها وسيلة إعلام روسية اليوم الخميس
ونشرت التصريحات غداة لقاء الأسد نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الساعي لإصلاح العلاقات بين إردوغان والأسد؛ المنقطعة منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011
وقال الأسد لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية إن “(أي اجتماع) يرتبط بالوصول إلى مرحلة تكون تركيا فيها جاهزة بشكل واضح وبدون أي التباس للخروج الكامل من الأراضي السورية”.
وأضاف الرئيس السوري أن على تركيا “وقف دعم الإرهاب”، في إشارة إلى المجموعات المقاتلة المعارضة التي تسيطر على مناطق شمال سوريا، وبعضها يلقى تدريبا ودعما من تركيا.
وتابع: “هذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن عندها أن يكون هناك لقاء بيني وبين إردوغان”.
وأضاف متسائلا: “عدا عن ذلك، ما هي قيمة اللقاء ولِمَ نقوم به إن لم يكن سيحقق نتائج نهائية بالنسبة للحرب في سوريا؟”
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الخميس: “من أجل عقد مثل هذا الاجتماع (بين الأسد واردوغان) يجب أولا عقد عدة اجتماعات تحضيرية، وهذه العملية جارية”
ومن المقرر أن يجتمع دبلوماسيون من إيران وروسيا وتركيا وسوريا في موسكو هذا الأسبوع، تمهيدا لاجتماع وزراء خارجية هذه الدول، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية
وأقام رجب طيب اردوغان وبشار الأسد علاقات ودية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ بعد سنوات من الخلافات بين بلديهما ، لكن الحرب في سوريا، التي خلفت نحو 500 ألف قتيل وملايين النازحين، وتّرت العلاقات مجددا بين دمشق وأنقرة التي دعمت فصائل معارضة للأسد
وأعرب إردوغان مرارا عن استعداده للقاء الأسد ، و في نهاية دجنبر الماضي، التقى وزيرا الدفاع التركي والسوري في موسكو، بحضور نظيرهما الروسي، للمرة الأولى منذ عام 2011.

المصدر : وكالة فرانس برس

spot_img