تُشير التقارير إلى أن السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة في اليمن تسببت في أضرار جسيمة منذ أواخر يوليو/تموز 2024، مما أدى إلى وفاة 60 شخصًا وتأثر حوالي 268 ألف آخرين. إليك أبرز التفاصيل حول الوضع:
الأضرار والخسائر:
- الوفيات والإصابات:
- الوفيات: لقي 60 شخصًا حتفهم نتيجة السيول، منهم 36 في محافظة الحُديدة، 9 في إب، 8 في مأرب، و7 في تعز. هناك 13 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين.
- الإصابات: أصيب حوالي 600 شخص في الحديدة ومأرب بسبب الفيضانات.
- الأثر على السكان:
- التضرر: تأثرت 38,285 أسرة، ما يعادل تقريبًا 268 ألف شخص. السيول تسببت في تدمير البنية التحتية بما في ذلك المدارس، الطرق، والمرافق الصحية، إضافة إلى تضرر سبل العيش التي كانت ضعيفة أصلاً.
- الأحوال الجوية:
- التوقعات: من المتوقع أن تستمر الأحوال الجوية الشديدة حتى سبتمبر/أيلول 2024، مع زيادة في وتيرة هطول الأمطار وشدتها بسبب التغير المناخي، وفقًا لتقرير صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر النرويجي.
الاستجابة الدولية والمحلية:
- الدعم الدولي:
- التمويل: حذرت الأمم المتحدة من الحاجة الملحة لمبلغ 4.9 ملايين دولار لتوسيع الاستجابة العاجلة للظواهر المناخية الشديدة في اليمن.
- جهود الإنقاذ:
- المشاهد: تم تداول مشاهد من السيول وعمليات الإنقاذ، التي تعتمد في بعضها على الجهود المجتمعية.
الخلفية والتحديات:
- الوضع الإنساني في اليمن:
- اليمن يعاني من أزمة إنسانية مزمنة، بما في ذلك النزاع المستمر والأزمات الاقتصادية، مما يفاقم تأثير الكوارث الطبيعية مثل السيول.
- التغير المناخي أدى إلى زيادة في شدة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة، مما يضع مزيدًا من الضغط على الموارد المحدودة للدعم والإغاثة في البلاد.
تتطلب هذه الأزمة استجابة منسقة وشاملة تتضمن الدعم الإنساني العاجل، تحسين البنية التحتية، والتخطيط للتعامل مع الأزمات المستقبلية في ظل الظروف المناخية المتغيرة.


