14 C
Marrakech
mardi, mars 17, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

صاحب الجلالة يترأس حفلاً دينياً بمناسبة ليلة القدر

سيترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، مساء...

هوليوود: «One Battle After Another» يحصد الأوسكار

شهدت الدورة الـ98 من حفل توزيع جوائز الأوسكار، التي...

المغرب: السياحة تحقق أرقاماً قياسية في التشغيل

يواصل قطاع السياحة في المغرب تسجيل دينامية نمو ملحوظة....

مونديال 2030: لاكورونيا تنسحب من استضافة المباريات

لن تكون مدينة لاكورونيا الإسبانية ضمن المدن المستضيفة لمباريات...

مراكش توظف الدرون لرصد مخالفات البناء

في إطار عصرنة أساليب المراقبة في مجال التعمير، عززت...

ماكرون يخرج عن صمته وجهود حثيثة لتشكيل حكومة جديدة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خرج عن صمته بعد الانتخابات التشريعية، معترفاً بعدم فوز أي طرف بوضوح وداعياً جميع القوى السياسية إلى حوار صادق لبناء غالبية صلبة ومتعددة الأطياف. تأتي تصريحاته في ظل مساعي تكتل اليسار وتحالف الوسط لتشكيل حكومة مستقرة، بعدما أفرزت الانتخابات نتائج مربكة حيث لم يحصل أي تحالف على أغلبية مطلقة.

في الانتخابات التشريعية التي أجريت مؤخراً، جاء تكتل اليسار في المرتبة الأولى، يليه تحالف الوسط، ثم التجمع الوطني اليميني المتطرف. هذه النتائج دفعت فرنسا إلى حالة من الغموض السياسي، حيث تجري الآن مفاوضات شاقة بين مختلف القوى السياسية.

تحالف اليسار، الذي يضم أحزاباً متباينة بين اليسار الراديكالي والشيوعيين والاشتراكيين والبيئيين، أكد على رغبته في تطبيق برنامجه، ولو اضطر إلى عقد تحالفات لكل مسألة على حدة. من جهته، اتهمت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان ماكرون بأنه السبب المباشر في هذا المأزق السياسي.

بينما كانت التوقعات تشير إلى مدّ يميني متطرف، فاجأت الانتخابات الجميع باختراق تحالف الجبهة الشعبية. ويتعين الآن على الأحزاب اليسارية التي كانت تتصارع في الماضي أن تتفاهم حول عدة مسائل، بدءًا بتعيين شخصية توافقية لقيادة الحكومة.

من بين الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة، رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور، والنائبة كليمانس غيتي من حزب « فرنسا الأبية »، وكذلك كليمنتين أوتان وزعيمة المدافعين عن البيئة مارين تونديلييه.

رغم ذلك، يبدو أن تحالف اليسار يستبعد توسيع قاعدته السياسية باتجاه اليمين الوسط، مكتفياً بالتحالفات داخل الجمعية الوطنية. ويعتزم التحالف إلغاء تدابير أساسية اتخذها المعسكر الرئاسي، مثل إصلاح نظام التقاعد وقوانين الهجرة وإصلاح نظام مساعدات البطالة، إضافة إلى زيادة الحد الأدنى للأجور.

هذه التطورات تشير إلى مرحلة سياسية معقدة في فرنسا، حيث تسعى القوى السياسية المختلفة إلى إيجاد توازن يمكنهم من تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات الشعب الفرنسي.

spot_img