استغل دونالد ترامب إدانته القضائية لجمع أموال لحملته الانتخابية، حيث بدأ بحملة تبرعات مكثفة تستهدف مؤيديه لدعمه في مواجهة الرئيس جو بايدن. من خلال إرسال رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية، حث ترامب أنصاره على التبرع لحملته الانتخابية بعد إدانته في قضية التستر على أموال دفعها لنجمة أفلام إباحية.
وفي غضون 24 ساعة من صدور الحكم ضده، جمع ترامب أكثر من 53 مليون دولار في التبرعات عبر الإنترنت فقط، واستمرت التبرعات في التدفق بعد ذلك. وتأتي هذه التبرعات من قاعدة مؤيدة له تؤمن بأنه ضحية لمؤامرة قضائية، ويعتبرون دعمهم له بمثابة دفاع عنه ضد الديمقراطيين.
التبرعات التي يجمعها ترامب تستخدم لتغطية تكاليف حملته الانتخابية، مثل تنظيم الفعاليات، ودعم الإعلانات، ودفع أجور الفرق الانتخابية. ورغم أهمية التبرعات، إلا أنها وحدها لن تكون كافية لتحديد نتيجة الانتخابات، وقد يحسم الفارق في الأصوات القليلة التي تميل إلى أحد المرشحين.


