في كينيا، تجددت الاحتجاجات في العاصمة نيروبي اليوم الثلاثاء، والتي بدأت منتصف الشهر الماضي رداً على مشروع ميزانية الحكومة الذي كان يتضمن فرض ضرائب جديدة. هذه الاحتجاجات تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا، حيث أعلنت اللجنة الكينية لحقوق الإنسان أنها أسفرت عن مقتل 39 شخصاً وإصابة 361 آخرين.
الحركة الاحتجاجية، التي بدأت كحركة سلمية ضد الزيادات الضريبية، تحولت بسرعة إلى حركة وطنية تندد بسياسات الحكومة وتطالب بإصلاحات جذرية. رغم إعلان الرئيس ويليام روتو عن سحب النص المثير للجدل في 26 يونيو، إلا أن أعضاء الحركة يرفضون دعواته للحوار، مطالبين بتنحيه بسبب سقوط القتلى خلال الاحتجاجات التي تصاعدت حدتها.
الرئيس روتو، الذي انتخب في أغسطس 2022 ووعد بالدفاع عن المواطنين الأكثر حرمانًا، تعرض لانتقادات حادة بسبب الإجراءات التقشفية التي اتخذها وزيادة الضرائب التي أثرت سلباً على القوة الشرائية للكينيين.


