تواجه الصادرات الزراعية المغربية مشكلة مزدوجة، مع وجود تحديات في أوروبا وأفريقيا.
في أوروبا، تعرضت شاحنات المغرب التي تحمل الفواكه والخضروات لأعمال تخريب في إسبانيا وفرنسا، بينما في موريتانيا، فرضت السلطات الجارة رسوم جمركية ورسوم عبور متزايدة.
رداً على الحوادث الأخيرة للتخريب التي استهدفت الشاحنات المغربية التي تنقل المنتجات إلى الاتحاد الأوروبي، أكد لحسين أدردور، المصدر ورئيس اتحاد المصدرين، أن الخسائر التي تكبدت ليست معتبرة ولا ينبغي المبالغة فيها.
أضاف أدردور أنه على الرغم من وقوع حالات من الأضرار الطفيفة خلال التظاهرات من قبل المزارعين الأوروبيين، إلا أن ذلك لم يؤثر على التصدير العام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث بقي معدل المنتجات المصدرة ثابتاً. وشرح أدردور قائلاً: « سوف تتحمل شركات التأمين والمستوردين أي ضرر ».
واعترف أدردور بوجود حالات معزولة من التخريب تؤثر على المصدرين، مشيراً إلى أنه مقارنة بالحجم الإجمالي للصادرات، فإن الأضرار طفيفة.
وشرح المصدر أنه لا حاجة فورية لاتخاذ إجراءات جادة، وأن السلطات تراقب عن كثب الوضع لأية تطورات.
رداً على المخاوف بشأن جودة المنتجات المغربية مقارنة بنظرائها الأوروبيين، رفض أدردور مثل هذه الادعاءات، مؤكداً أن « المنتجات المغربية مستهلكة على نطاق واسع في الأسواق الأوروبية ».
وأشار أدردور إلى أن حل مشكلة التخريب يقع ضمن اختصاص الدول المعنية وليس من اختصاص المصدرين أو السلطات المغربية.
منذ نهاية يناير، أعرب المزارعون الأوروبيون عن استيائهم من المنتجات المغربية بطريقة عنيفة.
تعرضت الشاحنات التي تحمل الفواكه والخضروات لهجوم، وتم تدمير حمولتها. وعلى الرغم من عدم تسجيل إصابات، فإن الخسائر المالية للمصدرين المغاربة قد تصبح كبيرة إذا استمرت المشكلة.
ينظر المزارعون الأوروبيون إلى المنتجات المغربية على أنها منافسة غير عادلة بسبب تكاليف الإنتاج المنخفضة، ومواسم الحصاد المبكرة، والمخاوف بشأن معايير الجودة والسلامة.
أقرب من هذا، دخلت علاقة المغرب مع موريتانيا في فترة من التوتر التجاري. في يناير، ضاعفت موريتانيا الرسوم على المنتجات المغربية، تبعها زيادة في الرسوم الجمركية في فبراير.
بينما تبرر موريتانيا هذه الإجراءات بمحاولات تعزيز الزراعة المحلية، إلا أنها أثرت بشكل كبير على الصادرات المغربية وأثارت مخاوف بشأن إمكانية الوصول للمستهلكين الموريتانيين.
رداً على الزيادة الحالية في الرسوم التي فرضتها موريتانيا على الصادرات المغربية، اقترح أدردور طرق شحن بديلة لتجاوز الزيادات في التكاليف.
كلمات دلالية :الصادرات الزراعية المغربية / أوروبا / موريتانيا

