41.9 C
Marrakech
vendredi, juillet 31, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

استعراضات موسيقية تزين احتفالات تطوان

شهدت مدينة تطوان، مساء الخميس، احتفالات كبيرة بمناسبة الذكرى...

مشروع «FFE»: الفيفا تنفي السعي إلى «بيع كرة القدم»

دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجمعة، عن مشروعه الجديد...

مأدبة رسمية بتطوان بمناسبة عيد العرش

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد...

سبتة تواجه «طوارئ إنسانية» بعد وصول 1500 مهاجر

وصل أكثر من 1500 شخص إلى سبتة قادمين من...

اللاجئون: 75 شخصية تدافع عن حق طلب الحماية

انضمت 75 شخصية دولية إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة...

القضاء يدين « فيديو الطاسة » في طنجة


بعد الجدل الواسع الذي أثاره بطل “فيديو الطاسة” في احتفالات عيد الفطر، بحي “بير الشفا” الشعبي في مدينة طنجة، قضت المحكمة الابتدائية في حق الشاب المتابع في القضية بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ.

كما قضت المحكمة، مساء أمس الثلاثاء، بمؤاخذة المتهم من أجل المنسوب إليه، وبغرامة نافذة بلغت قيمتها 1000 درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى، وإرجاع مبلغ الكفالة المالية بعد خصم الغرامات والصوائر القضائية.

وكانت قضية “فيديو الطاسة” أثارت جدلاً واسعاً على مستوى الرأي العام المحلي والوطني قبل أن تتحرك السلطات ويتم توقيف بطل الفيديو وتتقرر متابعته في حالة سراح.


ووجهت النيابة العامة للشاب الذي يؤدي وصلات فنية بالملاهي الليلية في عروس الشمال تهم “الإخلال العلني بالحياء والتحريض على الفساد”، بالإضافة إلى تحريض قاصرين دون سن 18 على الدعارة.

وقرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة متابعة المغني المذكور في حالة سراح، مقابل كفالة مالية حددت قيمتها في 5000 درهم.

وتقع التهم الموجهة إلى بطل “فيديو الطاسة” تحت طائلة الفصل 502 من مسطرة القانون الجنائي، الذي ينص على أنه يُعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنة، وبالغرامة من عشرين ألفا إلى مائتي ألف درهم، من قام علنا بجلب أشخاص، ذكورا أو إناثا، لتحريضهم على الدعارة، وذلك بواسطة إشارات أو أقوال أو كتابات أو أي وسيلة أخرى؛ فيما يرتقب أن تطلب النيابة العامة تشديد العقوبة لأن الأمر يتعلق بقاصرين.

وفي تفاعلها مع القضية كانت سلطات مدينة طنجة وجهت تعليمات “صارمة” إلى باشوات المناطق ورؤساء مقاطعات المدينة المليونية، لمنع أي حفلات في الأعياد والمناسبات الدينية مستقبلا من دون ترخيص، وذلك تفادياً لتكرار أي “فضيحة” من قبيل ما شاهده الجميع في وسائل التواصل الاجتماعي من ترديد أغان ومقاطع “ماجنة” في مناسبة دينية، اعتبرها البعض محرضة على الفساد الأخلاقي، خاصة أن غالبية الجمهور الحاضر من القاصرين.

spot_img