يُعتبر مارسيل دوشامب أول من قدّم عملا فنيا مفاهيميا، وكان بعنوان « النافورة » وهو عبارة عن مبولة خزفية جاهزة ذيلها بتوقيعه ليس أكثر. ».
الفن المعاصر يتجاوز الموضوع والشكل السابق للفن، حيث يهدف الفنان لابتكار شيء جديد وفريد، ليس مجرد تمثيل للواقع أو تزيين، بل ليكون أكثر ديمومة وتعبيرًا عن الفكرة.
يُعتبر الفن المفاهيمي وسيلة للاعتراض على الأساليب التقليدية للفن ويمثل حرية التعبير والتفكير دون قيود محددة.
الفن المفاهيمي يستخدم مختلف الوسائل للتعبير، مثل الأداء والتركيبات والفيديو، ليصبح الفكرة الرئيسية هي المحور الذي يجمع بين هذه الأشكال.
من خلال فهم أفكار الطفولة، حيث يضفي الطفل معاني جديدة على الأشياء، يمكن فهم ما يدور في ذهن الفنان المفاهيمي.
مارسيل دوشامب اعتمد على فكرة المفاهيمية في عمله « النافورة »، حيث قدم مبولة خزفية بتوقيعه كعمل فني، ما دفع إلى تساؤلات حول طبيعة الفن والفنان وما يمكن أن يعتبر عملا فنيًا.
يستخدم الفنان المفاهيمي أي خامة أو مادة تلائم فكرته، مما يجعل العمل الفني قابلًا للتفسير والتأويل بأكثر من طريقة.


