12 C
Marrakech
samedi, mars 14, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أوروبا: لا خطر على إمدادات الطاقة حالياً

أكدت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة، أنه لا يوجد حالياً...

عطلة استثنائية يوم 23 مارس

بمناسبة عيد الفطر، قررت الحكومة المغربية تعطيل العمل بشكل...

اختيار المغرب لاحتضان اجتماع دول الخليج

سيستضيف المغرب الاجتماع الوزاري المشترك التاسع مع دول مجلس...

الصناعة التقليدية المغربية تتوج في إشبيلية

تم تكريم الصناعة التقليدية المغربية، مساء الخميس بمدينة إشبيلية...

أكرد يكشف تطورات حالته بعد العملية

أعلن الدولي المغربي نايف أكرد أن العملية الجراحية التي...

الرئيس التونسي يجري تعديلا وزاريا قبل الانتخابات الرئاسية

التعديل الوزاري:

  • التفاصيل: أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد عن تعديل وزاري واسع النطاق شمل 19 وزيراً، بما في ذلك تعيين خالد السهيلي وزيراً للدفاع ومحمد علي النفطي وزيراً للخارجية.
  • التغييرات الرئيسية: تم إقالة رئيس الوزراء أحمد الحشاني واستبداله بكمال المدوري، وزير الشؤون الاجتماعية. كما احتفظ وزراء المالية والعدل والداخلية بمناصبهم.

الظروف السياسية والاقتصادية:

  • الأزمة المالية: يأتي التعديل الوزاري في ظل أزمة مالية متفاقمة في تونس، تتضمن انقطاع المياه والكهرباء المتكرر ونقص بعض السلع والأدوية.
  • الانتخابات الرئاسية: سعيّد يسعى للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في السادس من أكتوبر/تشرين الأول. وقد وصف ترشحه بأنه « حرب تحرير » و »حرب تقرير مصير » لتأسيس « جمهورية جديدة ».

الانتقادات والاتهامات:

  • قمع المعارضة: اتهمت أحزاب المعارضة وجماعات حقوق الإنسان السلطات التونسية باستخدام القيود والترهيب لاستبعاد المتنافسين من السباق الانتخابي. وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، تم محاكمة أو سجن ما لا يقل عن 8 مرشحين محتملين.
  • أمثلة على قمع المعارضة: المعارضة عبير موسي، التي حُكم عليها بالسجن لعامين بعد انتقادها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. بالإضافة إلى عصام الشابي وغازي الشاوشي، اللذين سجنا بتهم تتعلق بالتآمر على أمن الدولة.
  • المرشحون المعتمدون: هيئة الانتخابات قبلت فقط مرشحين اثنين ضد سعيّد، هما زهير المغزاوي والعياشي زمال. بينما رُفضت ملفات ترشح 14 شخصاً لعدم جمعهم تزكيات كافية أو بتهم تزوير.

التأثير على الانتخابات:

  • تصريحات المعارضة: الانتقادات تشير إلى أن الانتخابات قد تكون شكليّة بسبب عدم تمكين المنافسين الجادين من الترشح، مما يثير قلقًا بشأن نزاهة العملية الانتخابية.
  • تحديات إضافية: تمثل التعديلات الوزارية جزءًا من سياق سياسي متوتر في تونس، حيث تواجه الحكومة تحديات كبيرة في ظل أزمة اقتصادية وأزمة سياسية متفاقمة.

الخلاصة: التعديل الوزاري في تونس يعكس التحولات السياسية التي تشهدها البلاد قبل الانتخابات الرئاسية، في ظل أزمة اقتصادية متزايدة وقمع للمعارضة، مما قد يؤثر على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

spot_img