إشادة ملكية بالتنظيم المغربي لكأس إفريقيا

0
396

عقب اختتام الدورة الخامسة والثلاثين لكأس أمم إفريقيا (كان 2025)، التي احتضنها المغرب في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، وجّه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة شكر إلى مختلف مكونات الأمة، تقديراً لمساهمتها في النجاح الكامل لهذا الحدث القاري.

وجاء في بلاغ صادر عن الديوان الملكي أن جلالة الملك نوّه بالتعبئة النموذجية للمواطنين في مختلف مدن المملكة، مؤكداً أن هذا النجاح التاريخي حظي بإشادة واسعة على الصعيد الدولي.

كما عبّر جلالته عن اعتزازه بالملايين من المغاربة، نساءً ورجالاً وأطفالاً، الذين ساندوا المنتخب الوطني بروح رياضية عالية وانضباط حضاري، ليحتل اليوم المرتبة الثامنة عالمياً. وهو إنجاز يعكس ثمرة سياسة رياضية طموحة، وبنيات تحتية متطورة، والتزام وطني صادق من قبل المواهب المغربية، بما فيها الكفاءات المنحدرة من مغاربة العالم.

وأشار البلاغ إلى أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا ستظل راسخة في الذاكرة، ليس فقط بحصيلة نتائجها الرياضية، بل أيضاً بالصورة الإيجابية التي قدمتها عن المغرب، مبرزة ما حققه من تقدم على درب التنمية، في إطار نموذج وطني يضع المواطن في صلب أولوياته.

وفيما يتعلق بالأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، أكد جلالة الملك أن روح الأخوة الإفريقية ستسود بعد زوال الانفعال، مشدداً على فخر المغرب باستضافة شهر كامل من الفرح الشعبي والإشعاع الرياضي، والمساهمة في تعزيز مكانة القارة الإفريقية وكرة قدمها.

وأمام محاولات التشويه والتقليل، جدّد جلالة الملك قناعته بأن هذه المساعي لن تبلغ مبتغاها، مبرزاً وعي ونضج الشعب المغربي، ومتانة الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعوب الإفريقية، وكذا متانة علاقات التعاون القائم بينها.

واختُتم البلاغ بالتأكيد على أن المغرب سيظل بلداً إفريقياً ملتزماً بقيم الأخوة والتضامن والاحترام، وسيواصل، انسجاماً مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، جهوده الثابتة من أجل إفريقيا موحدة، متضامنة ومزدهرة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا