أعلنت السلطات الصحية في أوروبا رفع مستوى التأهب لمواجهة تفشي جدري القردة بعد تأكيد حالة إصابة جديدة بسلالة متحورة من الفيروس في السويد، وهي الحالة الأولى من نوعها التي تُكتشف خارج إفريقيا. المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها رفع تقييمه لمستوى خطورة المرض من « منخفض » إلى « معتدل » بسبب وجود حالات إصابة متفرقة داخل أوروبا.
وأكدت باميلا ريندي فاغنر، مديرة المركز الأوروبي، على ضرورة استعداد أوروبا لمزيد من حالات الإصابة الوافدة من أفريقيا، خصوصًا في ظل الصلات الوثيقة بين القارتين. وأشارت إلى تفشي سلالتين في الكونغو، وهما السلالة « كليد آي » ومتحور جديد يُسمى « كليد آي بي ».
ورغم تسجيل أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة في السويد، قال وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ إنه لا يوجد سبب للقلق في الوقت الحالي، حيث لم تصبح هذه السلالة متوطنة إلا في أجزاء من وسط أفريقيا.
وفي آسيا، أبلغت باكستان عن حالة إصابة بالفيروس لشخص عاد من الإمارات، لكن لم يُحدد ما إذا كانت الإصابة بالسلالة الجديدة أو بالمتحور العالمي المتفشي منذ عام 2022. في المقابل، أعلنت الصين أنها ستراقب تفشي جدري القردة بين الأشخاص والبضائع الذين يدخلون البلاد خلال الأشهر المقبلة.
من جهة أخرى، توقعت منظمة الصحة العالمية ظهور مزيد من حالات الإصابة خارج أفريقيا قريبًا، لكنها نصحت بعدم فرض قيود على السفر في الوقت الحالي. المنظمة كانت قد أعلنت قبل يومين أن جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عامة عالميًا، وهو أعلى مستوى من التأهب لدى المنظمة. الفيروس قد يؤدي إلى الوفاة ويسبب أعراضًا مشابهة للإنفلونزا بالإضافة إلى بثور على الجلد.


