11 C
Marrakech
mardi, février 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مراكش تعزز استعداداتها لجيتيكس إفريقيا

تُسرّع مدينة مراكش وتيرة استعداداتها لاحتضان النسخة الرابعة من...

واتساب يشدد إجراءات الحماية

أعلنت تطبيق المراسلة الفورية واتساب، التابع لمجموعة ميتا، عن...

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الجديدة

افتتح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين...

الفيفا تدعم برنامج تكوين المواهب الشابة

حظي البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة، الذي أطلقته الجامعة...

مونديال 2026: أعمال العنف تعيد الجدل حول جاهزية المكسيك

أعادت موجات العنف الأخيرة، التي أعقبت مقتل زعيم بارز...

مقتل 3 جنود إسرائيليين في هجوم مسلح بالخليل

العملية التي وقعت شرق معبر ترقوميا العسكري في الخليل أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقوات حرس الحدود الإسرائيلية. تمت العملية صباح يوم الأحد، حيث أطلق المسلحون النار على سيارة تابعة للشرطة، مما أدى إلى مقتل الجنود الإسرائيليين. وقد عُثر على السيارة التي استخدمها المسلحون بالقرب من موقع الهجوم.

بحسب إذاعة كان الإسرائيلية، أطلق المنفذون 11 رصاصة على السيارة المستهدفة، بينما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المسافة التي أُطلق منها النار كانت حوالي كيلومتر واحد عن حاجز ترقوميا. وأظهرت مقاطع مصورة وصول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى موقع إطلاق النار.

وقد أعلنت حركة حماس أن هذه العملية تأتي كرد طبيعي على ما وصفته بحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة والجرائم في الضفة الغربية. ودعت حماس كل من يحمل السلاح إلى توجيه الرصاص إلى صدور المحتلين، كما دعت الفلسطينيين إلى إشعال النار في وجه الاحتلال وقطع طرق المستوطنين بكل السبل.

من جانبها، وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية بأنها بطولية، مشيرة إلى أنها توجه رسالة قوية لإسرائيل بأن العمليات الفدائية مستمرة بلا هوادة، وأنه يجب على إسرائيل توقع مزيد من الهجمات.

وأفادت مصادر للجزيرة أن منفذ العملية هو الشهيد مهند العسود من سكان بلدة إذنا في الخليل، والذي كان سابقًا عنصرًا في جهاز حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يستقيل عام 2015.

وصف الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد ركن حاتم الفلاحي العملية بأنها نوعية ومخطط لها بشكل جيد، مشيرًا إلى أن المنفذين اعتمدوا على معلومات استخباراتية دقيقة لتنفيذ الهجوم والانسحاب إلى جهة آمنة. وأكد الفلاحي أن المعركة في الضفة الغربية فرضت على المقاومة الفلسطينية بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة هناك.

وأشار العقيد الفلاحي إلى أن توقيت العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية يثير علامات استفهام، وربط التوقيت بالمشروع الإسرائيلي الهادف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وفرض واقع جديد يعيق إقامة الدولة الفلسطينية.

spot_img