أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موافقته على استئناف المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الالتزام بالاتفاقات الموقعة بين البلدين. جاءت هذه التصريحات خلال كلمة بثها التلفزيون الفنزويلي الرسمي، حيث أوضح مادورو أنه بعد تفكير لمدة شهرين، قرر قبول الاقتراح الأميركي لاستئناف الحوار.
تفاصيل المحادثات
- الوفد الفنزويلي: سيرأس المفاوض الرسمي ورئيس البرلمان خورخي رودريجي الوفد الفنزويلي في المحادثات.
- موضوعات المناقشة: لم يتم تقديم تفاصيل محددة حول المواضيع التي سيتم مناقشتها أو مكان انعقاد المحادثات.
خلفية المحادثات
- اتفاق تبادل السجناء: في أواخر عام 2023، توصلت واشنطن وكراكاس إلى اتفاق لتبادل السجناء بوساطة قطرية. شمل هذا الاتفاق إطلاق سراح أليكس صعب من قبل واشنطن وتسليم فنزويلا للهارب ليونارد فرانسيس، بالإضافة إلى إطلاق سراح 10 معتقلين أميركيين و20 سجينًا سياسيًا فنزويليًا.
- العقوبات الأميركية: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع النفط الفنزويلي في أبريل/نيسان الماضي، مما أدى إلى اتهام حكومة مادورو لواشنطن بانتهاك اتفاق قطر.
السياق الانتخابي
- الانتخابات المقبلة: تصريحات مادورو تأتي قبل أقل من شهر من الانتخابات المرتقبة في 28 يوليو/تموز، والتي تعتبر التحدي الأكبر للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم بفنزويلا منذ عقود.
- المعارضة: المنافس الرئيسي لمادورو هو إدموندو غونزاليس أوروتيا، الذي يمثل ائتلاف المنصة الوحدوية المعارض. وأبرم مادورو العام الماضي اتفاقًا مع ائتلاف المعارضة لتحسين الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، لكنه تراجع عن هذا المسار مع بروز زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو كتهديد حقيقي لاحتمالات إعادة انتخابه.
الأهداف والمخاوف
- رفع العقوبات: يسعى مادورو إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده، والتي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الفنزويلي.
- استمرار الهيمنة: الحزب الاشتراكي الموحد يسعى للحفاظ على سيطرته على الحكومة لمدة ست سنوات أخرى، رغم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي شهدتها البلاد خلال فترة رئاسة مادورو.
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لتحسين العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، وسط تحديات سياسية واقتصادية كبيرة تواجه البلدين.



