12 C
Marrakech
jeudi, février 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انتهاء عمليات إعادة السكان بالقنيطرة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة عن انتهاء عمليات عودة...

الذكاء الاصطناعي يعزز رقابة الأسواق المالية

بدأت عدة بنوك دولية كبرى، من بينها دويتشه بنك...

سيدي قاسم تعلن نهاية عمليات العودة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم عن انتهاء عمليات...

أمريكا: خطة جديدة لخفض فواتير الكهرباء

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء خلال خطابه...

المغرب يعزز إشعاعه الثقافي

تُرتقب سنة 2026 في فرنسا كمحطة بارزة في العلاقات...

عشرات جنود الاحتياط يرفضون أداء الخدمة العسكرية

ذكرت تقارير أن 42 جنديًا من جنود الاحتياط الإسرائيليين وقعوا على رسالة الشهر الماضي يرفضون فيها أداء الخدمة العسكرية. وأوضحوا في الرسالة أن النشاط العسكري وحده لن يعيد الرهائن إلى الوطن، مشيرين إلى الهجوم على رفح جنوب قطاع غزة كدليل على ذلك.

الأسباب والتفاصيل

الرسالة، التي وقعها 10 جنود بأسمائهم الكاملة والباقون بالأحرف الأولى فقط، انتقدت قرار الجيش الإسرائيلي بالدخول إلى رفح بدلاً من إبرام صفقة لتبادل الأسرى. وأعربوا عن أن ضميرهم لا يسمح لهم بمساعدة من يفشل في حماية حياة الأسرى وإبرام صفقة لتبادلهم.

بين الموقعين، كان هناك 16 فردًا من المخابرات العسكرية، و7 من قيادة الجبهة الداخلية، وآخرون من وحدات المشاة والهندسة والدبابات، بينما يخدم اثنان في وحدات الكوماندوز ووحدة « لوتار » الخاصة بمكافحة الإرهاب.

شهادات الجنود

أحد الموقعين على الرسالة، فاردي، قائد فيلق دبابات، ذكر أنه لن يمانع في أداء الخدمة إذا كان سيتم استدعاؤه للعمل في الشمال، لكنه سيرفض إذا كان الأمر يتعلق بالقتال في قطاع غزة. وأوضح أن نقطة التحول بالنسبة له جاءت عندما اختارت إسرائيل القيام بعملية برية في رفح بدلاً من التوقيع على اتفاق للإفراج عن الأسرى وإنهاء الحرب.

يوفال غرين، مظلي في قوات الاحتياط، قرر التوقف عن أداء الخدمة الاحتياطية بسبب معارضته للاحتلال وسياسة إسرائيل في الضفة الغربية. بعد تجنيده في قوات الاحتياط وإرساله إلى منطقة خان يونس، أدرك من التقارير الإذاعية أن إسرائيل كانت ترفض شروط حركة حماس لتنفيذ اتفاق جديد يُنهي الحرب.

ميخائيل عوفر زيف، جندي مقاتل في لواء مشاة « كفير »، تحدث عن تجربته كضابط مراقبة في اللواء، حيث كان يتابع حركة المسيّرات وهي تدمر المباني وتقتل الأشخاص، وشعر بعدم الارتياح لردود الفعل من حوله التي كانت تصف هذه الأعمال بالرائعة.

الآراء المتباينة

بعض جنود الاحتياط الموقعين على الرسالة اعتبروا أن رفضهم أداء الخدمة العسكرية هو من قبيل « العمل السياسي ». بينما شرح آخرون أن وجهات نظرهم تشكل استثناء بين جنود الاحتياط، لكنهم اختاروا التعبير عن ضميرهم ومعارضتهم للقرارات العسكرية التي يرونها غير أخلاقية ولا تحقق هدف حماية الأسرى.

spot_img