7 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

عبد القدير خان.. سارق الأسرار الجريء وأبو القنبلة النووية الباكستانية

كانت خطوة الاستقالة تحيل عبد القدير خان إلى مسار جديد في حياته، فقد بدأ يتجه نحو البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، وكانت هذه الخطوة الأولى نحو بناء سيرته المهنية المليئة بالإنجازات والتحديات.

في عام 1962، أرسلته حكومة باكستان للحصول على درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية إلى جامعة لوفن في بلجيكا، وهناك بدأ مسيرته الأكاديمية والبحثية في مجال الفيزياء النووية. قضى عبد القدير خان سنوات في دراسة الفيزياء النووية وتطوير مهاراته في هذا المجال الحيوي.

بعد الانتهاء من دراسته، عاد إلى باكستان في عام 1967 مع شهادة الدكتوراه في الفيزياء النووية. ومن هنا بدأت مسيرته في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، حيث شغل عدة مناصب في مؤسسات البحث العلمي في باكستان.

لكن النقطة المفصلية في مسيرة عبد القدير خان كانت عندما انضم إلى برنامج الطاقة الذرية الباكستاني في أوائل السبعينيات، وهنا بدأت رحلته نحو الشهرة والتقدير الوطني والدولي، وفي النهاية نحو لقب « أبو القنبلة النووية الإسلامية ».

تحول من العالم الأكاديمي إلى العالم السياسي والعسكري جعله شخصية مثيرة للجدل، فكانت إسهاماته في تطوير القدرات النووية لباكستان تُعتبر بمثابة بطولة قومية في بعض الأوساط الباكستانية، بينما تُنظر إليه في الأوساط الدولية على أنه كان مساهماً في تفاقم التوترات النووية في جنوب آسيا.

مهما كانت التقييمات، فإن عبد القدير خان لا يمكن إنكار دوره الكبير في تطوير القدرات النووية لباكستان وتحقيق الاستقلال النووي للبلاد، وهو إنجاز لا يمكن إهماله بغض النظر عن الآراء السياسية المختلفة.

spot_img