13 C
Marrakech
jeudi, janvier 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب والسنغال: اجتماع اللجنة المشتركة في الرباط

تبادل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء 21 يناير مكالمة...

تسريب الامتحانات: وزارة التربية تلغي وتعيد الاختبارات

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء...

« ألبارو أربيلوا: « براهيم دياز قدم أفضل أداء في كأس إفريقيا

دافع ألبارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، عن براهيم دياز،...

بلاغ رسمي: لا وفيات خلال نهائي الكان

نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع المعلومات المتداولة...

سلام أم نفوذ؟ ترامب في الواجهة

قدّم دونالد ترامب "مجلس السلام" الذي يهدف إلى تعزيز...

رئاسة المجر للاتحاد.. صداع مؤلم لمؤسسات أوروبا

تفاقم التوترات

مع تولي المجر الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في عام 2024، برزت خلافات عميقة بين الحكومة اليمينية في بودابست ومؤسسات الاتحاد في بروكسل، خاصة في ظل الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة. رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بادر بطرح مبادرات دبلوماسية مستقلة، مما أثار ردود فعل قوية من بروكسل وعواصم أوروبية أخرى.

الأزمة الدبلوماسية

أثارت جولات أوربان الدبلوماسية، بما في ذلك زيارته إلى موسكو وبكين، جدلاً واسعاً، حيث يتهم بسوء استخدام منصب الرئاسة الدورية في تعزيز سياسات خارجية تتعارض مع موقف الاتحاد الأوروبي. على سبيل المثال، لم ينسق أوربان جولاته مع قادة الاتحاد، مما اعتبره كثيرون انتهاكاً للسياسات الأوروبية الموحدة تجاه روسيا.

الخلافات المؤسساتية

بدأت علامات الانقسام تظهر بوضوح عندما قرر جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، مقاطعة اجتماع لوزراء الخارجية في بودابست ونقله إلى بروكسل، في خطوة تعكس استياءً أوروبياً من سياسات المجر. وزادت حدة الانقسام مع رفض أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، القيام بزيارة تقليدية إلى المجر للترحيب برئاستها الدورية.

السياسات المتباينة

أبدت دول الاتحاد الأوروبي قلقها من تأثير سياسات المجر على الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا. بينما شددت 20 دولة على أولوية دعم أوكرانيا، لم تذكر المجر ذلك ضمن أولوياتها التي عرضها وزير المال المجري ميهالي فارغا، مما أدى إلى توتر مبكر بين المجر ودول الاتحاد.

التحالفات البرلمانية

يعتمد أوربان على تحالف قوي في البرلمان الأوروبي مكون من 12 حزباً، بينها أحزاب يمينية متطرفة مثل حزبه « فيدس »، و »رابطة الشمال الإيطالية » بقيادة ماتيو سالفيني، و »التجمع الوطني » الفرنسي لمارين لوبان. هذا التحالف، المعروف باسم « الوطنيون من أجل أوروبا »، يشكل ثالث أكبر كتلة في البرلمان ويعزز موقف أوربان ضد سياسات الاتحاد الأوروبي التقليدية.

المستقبل المجهول

يتوقع المحللون استمرار الخلافات والتوترات بين المجر وبقية دول الاتحاد الأوروبي خلال فترة رئاستها الدورية. أوربان يبدو مصمماً على الاستمرار في نهجه الدبلوماسي المستقل، مما ينبئ بفترة من الاضطرابات داخل الاتحاد الأوروبي.

spot_img