12 C
Marrakech
vendredi, avril 3, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الرباط: العدول يرفعون سقف الاحتجاج

نظم مهنيّو التوثيق العدلي، يوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام...

المغرب يجذب الاستثمارات الفرنسية في أفق 2030

يشكل فوز المغرب بتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب...

المغرب: شراكة جديدة لدعم إشعاع سياحة الغولف

أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن إبرام شراكة مع...

التجاري وفا بنك ينبه إلى مخاطر الاحتيال الإلكتروني

دعت مجموعة التجاري وفا بنك إلى توخي الحذر، في...

غموض يلف معادلة شهادات شمال قبرص بالمغرب

نظم خريجو جامعات شمال قبرص، يوم الأربعاء، وقفة احتجاجية...

« حماة المال العام » بالمغرب يشيدون بدعم « هيئة النزاهة » لحقوق التبليغ عن الفساد


بكثير من الارتياح استقبلت جمعيات حماية المال العام ومحاربة الفساد التصريحات الأخيرة لمحمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، التي تضمنت “انتصاراً لحقوق الجمعيات في التبليغ عن الفساد”.

الراشدي كان خلال ندوة تقديم تقرير سنة 2023 لعمل الهيئة التي يرأسها بيّن “وضوح موقف الهيئة من الموضوع، الذي يرتبط بضرورة تحقيق الملاءمة مع الالتزامات الدولية للمملكة، على اعتبار أن المنع يعني التنصل من هذه الاتفاقيات”؛ الأمر الذي أعاد إلى الواجهة الضجة التي أثارتها المادة الثالثة من قانون المسطرة الجنائية قبل أسابيع.

وتقول المادة ذاتها: “لا يمكن إجراء الأبحاث وإقامة الدعوى العمومية في شأن الجرائم الماسة بالمال العام إلا بطلب من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بصفته رئيسا للنيابة العامة بناء على إحالة من المجلس الأعلى للحسابات، أو بناء على طلب مشفوع بتقرير من المفتشية العامة للمالية أو المفتشية العامة للإدارة الترابية أو المفتشيات العامة للوزارات أو من الإدارات المعنية، أو بناء على إحالة من الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها أو كل هيئة يمنحها القانون صراحة ذلك”.

ومازالت جمعيات “حماية المال العام” تتمسك بكون المادة، سالفة الإشارة، “تتعارض مع فحوى دستور المملكة والالتزامات الدولية للمملكة في هذا الصدد”، في حين تؤكد أنها “على العموم لا تعتبر المقاربة القضائية وحدها المتوفرة، إذ يمكن الاشتغال انطلاقا من جوانب أخرى”، مع إشارتها إلى أنها “مازالت تشتغل على هذا الملف وتناضل من أجل عدم تمرير ما يعيق عملها من نصوص قانونية”.

spot_img