في ظل استمرار الصراع في السودان، وجه حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان أركو مناوي اتهامات لقوات الدعم السريع بقيادة عبد الرحيم دقلو بالسعي للسيطرة على مدينة الفاشر في دارفور بهدف إعلان حكومة، مما يشير إلى نية لفصل الإقليم عن السودان. أكد مناوي خلال لقاء مع صحفيين في بورتسودان أن قوات الدعم السريع قد تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات خلال الهجوم الأخير على الفاشر.
وأشار مناوي إلى أن عبد الرحيم دقلو لا يزال في دارفور يحاول حشد قوات جديدة لشن هجوم آخر على الفاشر قبل موعد مفاوضات مرتقبة بين الجيش والدعم السريع في جنيف. وأكد مناوي أن الفاشر صامدة بفضل التنسيق بين الجيش والقوى المسلحة والمواطنين في المنطقة.
على الصعيد السياسي، دعا مناوي رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى تقديم رؤية سياسية واضحة للخروج من الأزمة الراهنة، وانتقد تدخلات دولية تهدف إلى إعادة إحياء قوات الدعم السريع.
ميدانيًا، شهدت مناطق مختلفة في السودان هجمات جديدة شنتها قوات الدعم السريع، منها هجوم في ولاية سنار أدى إلى مقتل 42 مدنياً وتهجير سكان المنطقة. كما شهدت ولاية الجزيرة هجمات مماثلة أسفرت عن مقتل 9 مدنيين في عدة قرى.
وفي ظل هذه الأوضاع، وصلت طائرتان محملتان بمساعدات إغاثية من قطر إلى مطار بورتسودان لدعم المتضررين من السيول والفيضانات التي ضربت شمال السودان، في إطار جسر جوي قطري مستمر لمساعدة السودانيين في مواجهة الكوارث الطبيعية وأزمة الحرب المستمرة.



