تشهد حملة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس توترات داخلية بسبب اختلافات بين الفصائل المكونة لفريقها، الذي يشمل مخلصين لهاريس وخريجي إدارة أوباما. وصف البعض الفريق بأنه « فريق فرانكشتاين » بسبب التعقيدات الناتجة عن استعجال تشكيله وتعدد مراكز القوى داخله. الفجوة التي تركها مغادرة مايك دونيلون، المهندس الرئيسي لاستراتيجية حملة بايدن، أدت إلى ارتباك في القيادة والمسؤوليات. التوترات بين أعضاء فريق هاريس وفريق بايدن تضيف إلى التحديات، في حين يأمل المشاركون في الحملة أن يساعد الجدول الزمني الضيق في تجاوز هذه المرحلة الحساسة.
ذات صلة
جمع
الطرق السيارة بالمغرب: حركة سير كثيفة
بمناسبة العطلة المدرسية التي تتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع،...
أيوب بوعدي يثير الجدل حول اختياره الدولي
يواصل مستقبل اللاعب الدولي الشاب أيوب بوعدي إثارة الكثير...
دول الخليج ركيزة أساسية في سوق النفط العالمي
ساهمت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بنسبة 21,8٪...
إنذار برتقالي: تساقطات ثلجية مرتقبة بالمغرب
أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقع تساقطات ثلجية...
فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق إلياس خربوش
قضت محكمة الاستئناف في باريس، يوم الخميس، بسجن إلياس...
المادة السابقة
المقالة القادمة



