الرئيس الأميركي جو بايدن أعرب عن تصوّره الخاطئ في استخدام مصطلح « بؤرة الهدف » بالإشارة إلى الرئيس السابق دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنه كان يقصد التركيز على أفعاله وسياساته بدلاً من أي دعوات للعنف. كما نفى بايدن المشاركة في خطاب التحريض، معبرًا عن انتقاده لسياسات وأكاذيب ترامب خلال فترة رئاسته.
بالنسبة لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها ترامب في بنسيلفانيا، أعرب بايدن عن عدم تأكده من تأثير ذلك على مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر. ورغم مواجهته لانتقادات بسبب عمره وحالته الصحية، أكد بايدن على حدة عقله وقدرته على القيام بمهام الرئاسة بفعالية.
أما بخصوص اختيار جيمس ديفيد فانس كنائب لترامب، وصف بايدن هذا الاختيار بأنه « استنساخ لترامب »، مؤكدًا أنهما يسعيان إلى زيادة الضرائب على الطبقة المتوسطة وتخفيضها على الأغنياء، معلنًا عن رفضه لهذا الاتجاه.
هذه التصريحات تعكس موقف بايدن تجاه التطورات السياسية الحالية في الولايات المتحدة وتوضح رؤيته للتحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها البلاد.



