التحليل العسكري الذي قدمه العقيد ركن حاتم الفلاحي يسلط الضوء على التطورات الحالية في قطاع غزة والتحديات التي تواجهها إسرائيل:
- الوضع في قطاع غزة: يشير الفلاحي إلى أن المحاولات الإسرائيلية للتوغل في مناطق جديدة مثل خزاعة ووادي غزة تُعتبر مقدمة لعمليات عسكرية محتملة في مناطق أخرى مثل النصيرات والزوايدة، مما يعكس استعدادها لمواجهات متصاعدة.
- حرب العصابات في رفح: يصف الفلاحي الأوضاع في رفح جنوبي القطاع بأنها « حرب عصابات » تعتمد على تكتيكات مختلفة تتناسب مع الميدان، ما يجعل المواجهات أكثر تعقيدًا لجيش الاحتلال.
- العمليات النوعية والمقاومة الفعالة: يشير الخبير إلى أن العمليات النوعية التي نفذتها المقاومة في رفح خلفت آثارًا نفسية عميقة في صفوف الجيش الإسرائيلي، ما يؤثر على تحركاتهم وتكتيكاتهم على الأرض.
- التحديات الاستراتيجية لإسرائيل: يركز الفلاحي على أن التحدي الرئيسي لإسرائيل حاليًا هو التعامل مع تقلص أعداد الجنود المتاحين وتحولها إلى استخدام التكنولوجيا العسكرية، مما يضعف من قدرتها على السيطرة على المواجهات الأرضية.
- السيناريوهات المستقبلية: يختتم الفلاحي بتحذير من أن توسيع المواجهات في جبهة لبنان قد يؤثر سلبًا على جاهزية القوات الإسرائيلية في غزة، مما يجبرها على اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة في الفترة القادمة.
هذه التحليلات تظهر تعقيد الوضع الحالي وضرورة التصدي للتحديات العسكرية والاستراتيجية بمرونة وحذر شديد، خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري والمواجهات الدائرة في المنطقة.



