الهيئة الوطنية لحماية البيانات في البرازيل قدمت قراراً بتعليق استخدام ميتا لبيانات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهذا القرار جاء بعد أن اعتبرت الشروط الجديدة لسياسة الخصوصية التي أدخلتها ميتا خطراً على حقوق المستخدمين ولم تكن شفافة بما يكفي بالنسبة للعواقب المحتملة لاستخدام البيانات الشخصية بهذا الشكل. وهذا القرار يمكن أن يؤثر على قدرة ميتا على تطوير التقنيات المتقدمة في البرازيل ويعرقل استفادة المستخدمين من فوائد الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
ميتا ردت بالقول إن هذا القرار يعد انتكاسة للابتكار ويؤثر على قدرتها التنافسية في هذا المجال، مشيرة إلى أن هذه الممارسات شائعة في الصناعة وأنها تسعى للشفافية أكثر من غيرها. تلك الممارسات تثير جدلاً كبيراً في مختلف الأسواق العالمية، وتظل موضوع نقاش واسع الانتشار بين الشركات التكنولوجية والجهات الرقابية حول العالم.



