19 C
Marrakech
mercredi, août 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أزمة الهجرة في سبتة: إسبانيا تفعل لأول مرة آلية الأمن الوطني

فعّلت إسبانيا، لأول مرة، آلية منصوصاً عليها في قانون...

انقطاعات الكهرباء في موريتانيا: المغرب يرسل خبراء إلى نواكشوط

أرسل المغرب فريقاً تقنياً متخصصاً إلى موريتانيا للمساهمة في...

سوريا و إسرائيل تجريان مباحثات لخفض التوتر

أكدت سوريا، الأحد، إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إسرائيل...

مطار محمد الخامس: 180 مليون درهم لتعزيز الربط السككي و الطرقي

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض لإنجاز أشغال...

فيليب بوفار يرحل عن 96 عاماً…و الإعلام الفرنسي يودعه

توفي الصحفي والمنشط التلفزيوني والإذاعي الفرنسي فيليب بوفار عن...

الانتخابات الرئاسية الإيرانية تزيد من مخاوف المهاجرين الأفغان

الوضع الحالي للمهاجرين الأفغان في إيران

على مدى الأشهر الماضية، تفاقمت أوضاع المهاجرين الأفغان في إيران، سواء كانوا مهاجرين شرعيين أو غير شرعيين. تشهد الشوارع نظرات وسلوكيات ازدرائية متزايدة تجاههم، وازدادت عمليات الاعتقال للمهاجرين غير الشرعيين. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ازدادت المخاوف من تدهور الأوضاع بشكل أكبر.

حجم المهاجرين الأفغان في إيران

بحسب وزارة الداخلية الإيرانية، يعيش في إيران ما يزيد على خمسة ملايين مهاجر أفغاني. رغم وجودهم في البلاد منذ عقود، لم يحصل معظمهم على الجنسية الإيرانية. يعيش هؤلاء المهاجرون في ظل مشكلات اقتصادية حادة تعاني منها إيران، إلا أن إيران سمحت لهم بالعيش على أراضيها لأسباب إنسانية منذ اجتياح الجيش السوفييتي لأفغانستان عام 1979.

التأثير الانتخابي على المهاجرين الأفغان

أصبحت قضية المهاجرين الأفغان موضوعًا للنقاش في المناظرات الانتخابية للمرة الأولى. من المتوقع أن تشهد إيران انتخابات رئاسية مبكرة في 28 يونيو/حزيران. هذا الطرح زاد من المخاوف بين المهاجرين الأفغان بشأن مستقبلهم في إيران. تعهدات المرشحين الرئاسيين، مثل إقامة جدار على الحدود مع أفغانستان وباكستان لدواعٍ أمنية، وتفعيل إجراءات لمنع تسلل المزيد من المهاجرين، تثير القلق بين الأفغان.

المخاوف الأمنية والاقتصادية

العدد الكبير من المهاجرين الأفغان في إيران أثار انتقادات بعض سكان البلاد، خاصة في ظل العقوبات الدولية والأزمات الاقتصادية التي تعاني منها إيران. يُنظر إلى الأفغان على أنهم « عمالة رخيصة »، مما يدفع بعض أرباب العمل إلى استغلالهم دونما تأمين ولا رواتب مجزية. كما زادت المخاوف الأمنية بعد هجمات نفذها مهاجرون أفغان، ما أثار الجدل حول الترحيب بالمهاجرين الأفغان.

الآراء المتباينة حول المهاجرين

  • محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان الإيراني لدورتين، اقترح إقامة جدار على الحدود الشرقية لدواعٍ أمنية.
  • مسعود بزشكيان: مرشح معتدل، تحدث عن إغلاق كامل للحدود لمنع تسلل مزيد من المهاجرين الأفغان، واقترح التفاوض مع الدول الأوروبية بشأن المهاجرين.

تأثيرات الانتخابات على المهاجرين

تعهدات المرشحين الرئاسيين أثرت سلبًا على معيشة المهاجرين الأفغان في إيران. تعهدات الحملات الانتخابية قد تغذي أفكار التطرف القومي والعنصرية ورهاب الأجانب بين الإيرانيين، مما يعرض المهاجرين الأفغان للخطر.

التحديات والانفراجات

رغم التحديات، حدثت بعض الانفراجات للمهاجرين الأفغان في إيران. على سبيل المثال، أصبح بإمكانهم الحصول على وحدات تعريف مشتركة لهواتفهم النقالة، رغم صعوبة الإجراءات. مهاجرون أفغان في رسائلهم لبي بي سي أشاروا إلى أن وجودهم في إيران ليس بدافع البحث عن المتعة، وإنما اضطرارًا، خاصة في ظل حكم حركة طالبان الذي يفرض قيودًا متزايدة على حرية المرأة.

spot_img