وضعية الأضاحي في الضفة الغربية المحتلة خلال عيد الأضحى المبارك، مع التركيز على الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الفلسطينيون. إليك أبرز نقاطه:
- الحالة الاقتصادية الصعبة: يعكس الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي الوضع الاقتصادي الصعب الذي يواجهه الفلسطينيون، حيث أصبحت الأضاحي غير متاحة للفئات الأقل دخلاً بسبب ارتفاع الأسعار.
- انقسام الفئات الاجتماعية: يتم عرض الأضاحي التي تصنف ضمن الفئة الثانية أو الثالثة بسبب عدم قدرة الفئات الوسطى والدنيا على شراء الأضاحي الأفضل جودة.
- المتضررون: الموظفون في السلطة الفلسطينية الذين يعانون من تقاضي نصف رواتبهم والعمال داخل الخط الأخضر الذين فقدوا وظائفهم بعد الحرب على غزة هم من أبرز المتضررين ومن الذين تم حرمانهم من القدرة على شراء الأضاحي.
- الأسعار: تتراوح أسعار الأضاحي في سوق الأربعاء جنوبي الخليل بين 350 دينارا أردنيا إلى 650 دينارا أردنيا كحد أدنى للأضاحية الجيدة، مما يعكس الضغط الاقتصادي على الأسر الفلسطينية.
- البطالة والاقتصاد: نسبة البطالة تصل إلى حوالي 50% في الضفة الغربية، وهناك تراجع ملحوظ في حجم المداخيل الاقتصادية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة والقيود المالية التي تفرضها إسرائيل على السلطة الفلسطينية.
- التحديات المالية: السلطة الفلسطينية تواجه تحديات مالية كبيرة، بما في ذلك ديون عامة تفوق 11 مليار دولار وانخفاض كبير في الإيرادات الضريبية بسبب قيود إسرائيلية وتهديدات بوقف التعامل المالي.
هذه النقاط تعكس حالة اليأس الاقتصادي الذي يمر به الفلسطينيون وتأثيره على قدرتهم على الاحتفال بعيد الأضحى بالطريقة التي كانوا يأملون فيها.


