41.9 C
Marrakech
vendredi, juillet 31, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

استعراضات موسيقية تزين احتفالات تطوان

شهدت مدينة تطوان، مساء الخميس، احتفالات كبيرة بمناسبة الذكرى...

مشروع «FFE»: الفيفا تنفي السعي إلى «بيع كرة القدم»

دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجمعة، عن مشروعه الجديد...

مأدبة رسمية بتطوان بمناسبة عيد العرش

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد...

سبتة تواجه «طوارئ إنسانية» بعد وصول 1500 مهاجر

وصل أكثر من 1500 شخص إلى سبتة قادمين من...

اللاجئون: 75 شخصية تدافع عن حق طلب الحماية

انضمت 75 شخصية دولية إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة...

إسرائيليون يرغبون في الاستقرار بالمغرب

كشفت أرقام إحصائية قدمتها منظمة  » أوسيان رولاكيشن » المتخصصة في المهاجرين، أن ”عدد الإسرائيليين الراغبين في مغادرة البلاد في تزايد، بسبب الوضع غير المستقر في الدولة العبرية”.
وأورد المصدر نفسه أن “الوجهة الأكثر شيوعا بين أولئك الذين يودون مغادرة إسرائيل هي أوروبا، والتي تمثل 70 في المائة من التنقلات، مقارنة بـ40 في المائة في الماضي القريب؛ فيما بات المغرب وجهة جذابة للإسرائيليين.
وأشارت معطيات قدمتها المنظمة ، وهي منظمة تساعد الأشخاص المهاجرين إلى إسرائيل، إلى أنها تواصلت مع آلاف المواطنين الذين عبروا صراحة عن رغبتهم في ترك البلاد والاستقرار بالمغرب ، وزادت هذه الرغبة خصوصا بعد تقديم وزير العدل، ياريف ليفين، خطته للإصلاح القضائي في يناير الماضي.
وحسب شاي أوبازانيك، رئيس المنظمة، فإنه “لم يسبق أن تم تسجيل هذه الدعوات لمغادرة البلاد في إسرائيل”، مستشهدا بخبرة الشركة البالغة 80 عاما باعتبارها “مقياسا” للحركة داخل وخارج البلاد
وأوضح شلوميت درينجر، مسؤول تطوير الأعمال في شركة « أوسيان رولاكيشن »، أن الأشخاص الذين يرغبون في المغادرة يأتون من جميع مناحي الحياة ، ومن بين هؤلاء عائلات أجبرت على المغادرة بسبب الوضع السياسي، وأشخاص يستثمرون في العقارات في الخارج، وإسرائيليون يمكنهم العمل عن بعد والذين يخشون الاضطرابات التي تهز البلاد
الاقتصاد، حسب بيانات المنظمة، هو أيضا مصدر قلق، حيث أصدر المستثمرون الأجانب تحذيرات مقلقة بشأن الاقتصاد الإسرائيلي إذا تم تمرير الإصلاحات القضائية، والشركات مترددة في الاستثمار في البلاد، والشيكل في حالة انهيار حر؛ وهو ما قد يزيد من تكلفة المغادرة في المستقبل
وتشمل مزايا أوروبا أنها تفتح الباب أمام المستثمرين الإسرائيليين ومؤشرات جودة الحياة، وقبل كل شيء السهولة النسبية في السنوات الأخيرة للحصول على جوازات سفر في بلدان مثل البرتغال وبولندا وحتى المغرب.
وأوردت البيانات أن كثيرا من الإسرائيليين هم من هذه البلدان ولديهم حق المواطنة اليوم؛ لأن أفراد عائلاتهم أجبروا على المغادرة أثناء الهولوكوست أو محاكم التفتيش الإسبانية.

spot_img